HomeLoginRegistration
Blog

This is my diary (Journal/Blog).You can comment on my entries. In some groups entries may be added by all website users.


هنا سوف تجد مقالات عن تاريخ السويس والمقاومه الشعبيه بدون تزييف او تزوير اتمني انها تكون مفيده وتكون مستند تاريخي

مقطوعة سمسميه.mp3


Add to Favorites

User

Interesting websites

Visitors

3agina mohammed fathi
31 days ago 03.06.2009 20:37:23
Calendar

<
July 2009
>
MTWTFSS
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031
Subscription

E-mail:

Updates
Comments





ما هو اكثر جزء اعجبك بالموقع
صور السويس القديمه
صور السويس الحديثه
فيديوهات السويس
الاغاني السويسي
مقالات عن السويس وتاريخها والمقاومه
مقالات عن المشاهير من ابناء السويس

Vote results
Top commentators

osamafayek Osama Fayek
Comments: 4
ellol1012 alaa eldin abd elmonem
Comments: 3
heand
Comments: 1
stanislav0849 Станислав Люлевич
Comments: 1
Back to homealaa / Blog / General / حكاية زائر للسويس

Latest updates

حكاية زائر للسويس

2.40 (1)

Posted byText

ellol1012 Send a message
alaa eldin abd elmonem
حكاية زائر للسويس
721 days ago 14.07.2007 10:26:25 Quote('994269','994269','5','1532')">Report spam

السويس .. "رصاص" السمسمية


 


 



سفري إلى السويس في المرة الأخيرة يمثل لي شيئا مختلفا، فهى المرة الأولى التى أسافر فيها وحدي إلى السويس. هذه المرة لن اذهب مع أهلي إلى البحر - الذى اكرهه واخشاه كثيرا - هذه المرة اتجه إلى طريق الجناين أو طريق الأراضي الزراعية المجاورة لمدينة السويس.



مدينة السويس ليست كغيرها من مدن القناة، فهى ليست كالاسماعيلية ذات الشواطئ ومزارع المانجو، وليست ايضا كبورسعيد التى كوفئت على نضالها الطويل بالمنطقة الحرة. السويس نالت كل الوعود ولم تجن إلا الحسرة والمزيد من الصبر على أوضاعها المتدهورة، فالرئيس السادات وعد أهالي السويس بأن يصلي معهم صلاة العيد كل عام لكنه لم يف بوعده إلا مرة واحدة، ووعدها السادات ايضا ومن بعده مبارك بالتنمية وتحسين الأوضاع، لكنها ببساطة ليست شرم الشيخ مدينة القصور الرئاسية الهادئة التى لا يريد مبارك أن يفسدها لكي تضخ إليها الأموال كل يوم.



مدينة أقصى ضوضاء يمكن لأذنك أن تصطدم بها في ميدان الأربعين، وهى ضوضاء لا يمكن مقارنتها بأى حال من الأحوال بضوضاء ميدان التحرير أو رمسيس. الحياة في مدينة السويس تسير بهدوء يصدمك كقاهري، فسائق الميكروباص لا ينادي بصوت عالي ومستمر كما يحدث في القاهرة .. السائق وبشكل غريب يأخذ الأجرة من الراكب بعد نزوله من الميكروباص - مشهد لا يمكن أن يحدث في ميكروباص القاهرة - ما يفاجئك أكثر أن السائق على طريق الجناين يعرف تقريبا معظم الركاب الموجودين معه في السيارة، وبدأ يتحدث معهم بأسمائهم واحد تلو الأخر حتى وصل عندي فأدرك فورا أننى غريب عن السويس .. في الحقيقة هى ليست مشكلة أن تكون غريبا في السويس فهى بلد الغريب. أجمل المشاهد التى تمنيت أن اصورها في السويس كانت لسور مدرسة مكتوب عليها كلمات السمسمية كاملة ...



غني يا سمسمية
غني يا سمسمية
لرصاص البندقية
ولكل إيد قوية
حاضنة
زنودها المدافع
* * *
واللي وراها بيدافع
ووصي عبد الشافع
يضرب في
الطلقة مية
* * *
في الغيط وفي المعامل
بيأدي الواجب كامل
واديله
وردة هدية
* * *
في الجامعة وفي المدارس
لمجد بلاده حارس
من غدر
الصهيونية

 


المرور بأحياء السويس، وبقرى طريق الجناين يشبه شريط السينما الذى يعرض لك كل ما مرت به السويس من مآسي ودمار .. قرية عمران وخزان المياه الكبير الذى استهدفته المقاتلات الاسرائيلية في عام 1967 يبدو كشاهد على الدمار الذى تعرضت له هذه القرية أثناء الحرب. لا يمكنك أن تمر بآثار الدمار والخراب الذى أصاب السويس أثناء الحرب إلا وتتذكر صوت "حمام" وهو يغنى "يا بيوت السويس .. يا بيوت مدينتي .. استشهد تحتك وتعيشي أنتى " .. أغاني حمام ظلت ممنوعة في الاذاعة المصرية لأنه له اتجاهات يسارية .. الله يرحمك يا حمام .. الله يمسيكي بالخير يا سويس.



الساعة الآن اقتربت من السابعة مساءا، وهذا يعني أننى ضيعت أخر أتوبيسات شرق الدلتا العائدة إلى القاهرة، وعلىّ الآن أن اركب احدى ميكروباصات السويس القاهرة .. تبدو خطرة وكثيرا ما اسمع عن حوادثها، لكن لا مفر من العودة إلى القاهرة، ولا مجال للبقاء ولو لليلة واحدة في السويس. صعدت إلى الميكروباص، واخترت لي مقعدا يبدو مريحا، فالرحلة ستكون طويلة، وعلى أن استريح بعد ثماني ساعات متواصلة من الحركة في مدينة السويس وعلى أطرافها.



كل من ركب سيارة الميكروباص التى استقلها كان من السويس، ووحدي كنت من القاهرة .. معظمهم يحملون اسم الغريب، وغالبيتهم يحملون أسماء الأحياء التى يعيشون فيها كالسويسي والموشي - بكسر الياء - معظمهم كانوا من الشباب، ولأول مرة أشاهد أشخاص يشجعون فريقا أخر غير الزمالك والأهلى، حبهم الأول وعشقهم الدائم هو فريق السويس، يحفظون أسماء لاعبيه رغم خروجه من الدوري الممتاز، يتذكرون المرات التى هُزم فيها بمرارة حقيقية. مرارة الهزائم تذكرهم بمرارة المياه في صنابير السويس. في هذه اللحظة يشترك كل من في الميكروباص في شكوى جماعية من المياه التى يعتقدون أنها عملية قتل جماعية تعرضون لها كل يوم. الاقتراحات تتوالى من أول سائق الميكروباص حتى آخر كنبه؛ منهم من نصح بوضع قطن أو شاش ومنهم من وجد أن الفلتر هو الحل.لم يشغلني طوال الطريق إلا ذلك الرجل الذى جاوز الخامسة والسبعين من عمره الذى ظل يتحدث طوال الطريق مع جميع الركاب .. يحكي لهم ذكرياته، وأيام شبابه في السويس .. يستعير لهم حلا من ذاكرته لمواجهة مشكلة المياه .. "مجرد زير ونضع في قاعه رمال وزلط، هكذا كنا نفعل في الجيش" هكذا ايضا قالها ببساطة، ولم يتوقف عند هذا الحد حيث بدأ في إلقاء قفشاته المسلية فأضحك الجميع، حتى أنه كسر جدار الصمت المضروب دائما حولي ...

       دي حكايه قرأتها لزائر لا يعرف الكثير عن السويس



Comments: 0 Views: 2096
Tags: suez, زياره

Login Password
advanced... (image / Registration)

Subject

In the text you can use Wiki or HTML tags.




Who is active on the site?

Anonymous: 2 Registered: 0 (?)
Hosted by' www.mylivepage.com (0.08525 sec. 6 queries) | AbuseDesign by Ivan | © Kolobok smiles, Aiwan