HomeLoginRegistration
 

This is my diary (Journal/Blog).You can comment on my entries. In some groups entries may be added by all website users.


هنا سوف تجد مقالات عن تاريخ السويس والمقاومه الشعبيه بدون تزييف او تزوير اتمني انها تكون مفيده وتكون مستند تاريخي

مقطوعة سمسميه.mp3

Add to Favorites Send me an e-mail

User

Visitors

omega-price Omega Price
16 days ago 22.10.2009 09:49:09
tedata mano
28 days ago 10.10.2009 04:46:54
aboudehes Ahmed
47 days ago 20.09.2009 22:10:06
Subscription

E-mail: 

ما هو اكثر جزء اعجبك بالموقع
صور السويس القديمه
صور السويس الحديثه
فيديوهات السويس
الاغاني السويسي
مقالات عن السويس وتاريخها والمقاومه
مقالات عن المشاهير من ابناء السويس

Vote results
Top commentators

osamafayek Osama Fayek
Comments: 4
ellol1012 alaa eldin abd elmonem
Comments: 4
heand
Comments: 1
stanislav0849 Станислав Люлевич
Comments: 1
Calendar

20072008
JanuaryFebruaryMarchAprilMayJuneJulyAugustSeptemberOctober NovemberDecember
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31
Back to homealaa / Blog / 2007 / July

Updates

Get RSS


Entries

Entry السويس اسطورة الفدائيين والمقاومه الشعبيه    Posted by:
افتراضيالسويس أسطورة الفدائيين
 
يابيوت السويس يابيوت مدينتي - لمحمد حمام.mp3 


في يوم 20 أكتوبر 1973 أصبح التواجد الإسرائيلي غرب القناة كبيرا بعد إستغلال الجيش الإسرائيلي لثغرة الدفرسوار بالعبور إلى غرب القناة، وتم تكليف فرقة (آدن) الإسرائيلية بالتقدم جنوبا إلى السويس، وكانت القوات المصرية قد نجحت في دحر الهجوم الإسرائيلي في إتجاه الإسماعيلية بواسطة اللواء 150 مظلات واللواء 15 مدر. وقد تكبد العدو الإسرائيلي في ذلك اليوم خسائر فادحة هي الأكبر طوال أيام حرب أكتوبر من حيث العتاد والأرواح وكان القتال يدور بجميع الأسلحة من المدفعية إلى المدرعات ومن الصواريخ إلى الطيران.
ولم يكن أمام العدو سوى إستخدام أسلوب حرب العصابات التى يجيدها وعلى الفور أندفعت أعداد قليلة من مدرعاته (من 4 إلى 7) في كل إتجاه لتشتيت القوات المصرية.
وفي اليوم نفسه قامت فرقتي (آدان) و(ماهيه) الإسرائيليتان بالتقدم نحو السويس وقطعتا طريق القاهرة-السويس.
وفي اليوم التالي قام الجنرال (آدن) بالإندفاع بفرقته المدرعة نحو السويس، ومع حلول منتصف ليلة 22 أكتوبر صدر قرار مجلس الأمن رقم 338 بوقف إطلاق النار وكانت القوات الإسرائيلية وقتها على بُعد 35 كم شمال السويس. وبرغم إلتزام مصر بقرار مجلس الأمن فإن إسرائيل -كالعادة- بدأت في التحرك بإتجاه السويس كآخر مكسب يمكن أن تحققه في الحرب.
ومع منتصف ليلة 23 أكتوبر وصل لوائين مدرعين إلى مشارف المدينة في الوقت الذى كانت فيه فرقة الجنرال (ماجن) تحاول عزل السويس عن العاصمة. ورغم أن القوات الإسرائيلية فقدت نحو 200 دبابة أثناء تقدمها إلا أنها أصبحت مع نهاية ليلة 23 أكتوبر على مشارف السويس التى كانت على موعد مع التاريخ لتسجل واحدة من أعظم معارك الدفاع عن الأرض والكرامة ولتجعل من عتباتها مقبرة للغزاة.
مع الساعات الأولى من يوم 23 أكتوبر أدرك شعب السويس أن القوات الإسرائيلية على وشك مهاجمة المدينة ولذلك فقد أستعد كل من في المدينة للزود عن الأرض. ولأن السويس لم يكن بها في ذلك الوقت أي وحدات عسكرية نظامية فقد أعتمد الأهالى على السلاح الخفيف. وأصبح عبئ الدفاع عن المدينة على عاتق رجال الشرطة وأبطال منظمة سيناء العربية التى كانت تضم بين جنباتها مجموعة من أروع الفدائيين.
وفي اليوم نفسه أصدر مجلس الأمن قرارا ثانيا بوقف إطلاق النار على أن يبدأ سريانه أعتبارا من السابعة من صباح 24 أكتوبر.
ومع أول ضوء من يوم 24 أكتوبر بدأ العدو في دك المدينة بالطيران ثم أشتركت المدفعية في القصف في الوقت الذى بدأ الفدائيين في تنظيم أنفسهم، ولاحظوا أن القصف يتحاشى مداخل المدينة فأدركوا أن العدو سيستخدم هذه المداخل في أقتحام المدينة وعلى الفور تم تعديل أماكن الكمائن، وكما توقعوا بدأت الدبابات الإسرائيلية التقدم على ثلاث محاور:
- محور المثلث وهو المدخل الغربي للمدينة ناحية الطريق الرئيسي القادم من القاهرة إلى السويس وأمتداده هو شارع الجيش وميدان الأربعين.
- محور الجناين عبر الطريق القادم من الإسماعيلية حيث المدخل الشمالي للسويس حتى منطقة الهويس ثم شارع صدقي ومنه إلى ميدان الأربعين.
- محور الزيتية وهو المدخل الجنوبي للمدينة من ناحية ميناء الأدبية وعتاقة بمحاذاة الشاطئ ويمتد حتى مبنى محافظة السويس والطريق المؤدي إلى بورتوفيق.
وقام الفدائيون بنصب الكمائن على المحاور الثلاثة:
فهناك كمين رئيسي وعدة أكمنة فرعية عند كوبري الهويس على أمتداد محور المثلث وكمين رئيسي عند مزلقان البراجيل بشارع الجيش وبه أفراد من القوات المسلحة والشرطة والمدنيين بقيادة أحمد أبو هاشم وفايز حافظ أمين من منظمة سيناء العربية.
وفي ميدان الأربعين كمين آخر يضم محمود عواد قائد الفدائيين ومعه محمود طه وعلي سياق من المدنيين إضافة إلى عدد من الجنود ورجال الشرطة.
وكمين آخر عند مزلقان السكة الحديد بجوار مقابر الشهداء ويضم محمود سرحان وأحمد عطيفي وإبراهيم يوسف إضافة إلى عدد من الجنود ورجال الشرطة.
وكمين آخر حول ميدان الأربعين به عبد المنعم خالد وغريب محمود غريب من منظمة سيناء ومعهم آخرون.
وعند مبنى المحافظة كمين آخر يقوده نقيب شرطة حسن أسامة العصر ومعه بعض الجنود.
أصبحت السويس محاصرة تماما بفرقتين مدرعتين، وقبيل بزوغ الصباح وسريان وقف إطلاق النار بدأت القوات المعادية التقدم ودخلت المدينة دون مقاومة، وكانت خطة الفدائيين هي إدخال القوات الإسرائيلية الشرك ثم محاصرتها وهي نفس الخطة التى أستخدمها أهالى مدينة رشيد المصرية ضد حملة فريزر الإنجليزية عام 1807!.
وبدأت الدبابات الإسرائيلية في السير بما يشبه النزهة داخل المدينة التى بدت خالية على عروشها حتى أن بعض الجنود الإسرائيليين نزلوا لإلتقاط بعض التذكارات من الشوارع.
وفجأة فتحت السويس أبواب الجحيم في وجه العدوان!
ودارت معركة طاحنة بين الفدائيين وقوات العدو، وكانت أشرس المواجهات في ميدان الأربعين حيث واجه محمود عواد ومجموعته رتل من الدبابات، وقام عواد بإطلاق ثلاث قذائف RBJ لم تكن مؤثرة، وأنتقل الكمين الذى كان يتمركز عند سينما رويال لمساندة محمود عواد ومجموعته وفي الوقت الذى كانت تتقدم فيه دبابة من طراز سنتوريون العملاقة أعد البطل إبراهيم سليمان سلاحه وأطلق مباشرة ليخترق برج الدبابة وتطيح برأس قائدها الذى سقطت جثته داخل الدبابة ليطلق طاقمها صرخات مرعبة ويفروا مذعورين ومن خلفهم طواقم جميع الدبابات خلفها!!.
وفتح الفدائيين النيران على جنود العدو من كل شبر في ميدان الأربعين فأصيبوا بالذعر والهلع وتركوا الدبابات للبحث عن أي ساتر ولم يجدوا أمامهم سوى قسم شرطة الأربعين، أما دبابات الموجة الثانية فقد أصابها الرعب هي الآخرى وأستدرات هاربة وتصادمت مع بعضها البعض وأندفع أبطال السويس يصطادون الدبابات المذعورة.
وفي ذلك اليوم سقط أول شهداء السويس وهو البطل أحمد أبو هاشم شقيق الشهيد مصطفى أبو هاشم الذى أستشهد في 8 فبراير 1970.
وبعد تدمير معظم المدرعات الإسرائيلية التى دخلت المدينة تركزت المعركة في مبنى قسم شرطة الأربعين بعد أن فر إليه جنود العدو وتحركت كل الكمائن لمحاصرة القسم وإطلاق النيران عليه من كل جانب، وحاول الجنود الإستسلام لكن المحاولة فشلت، ولم يعد امام أبطال السويس إلا أقتحام القسم وجاءت المبادرة من الشهيد البطل إبراهيم سليمان بطل الجمباز ومعه أشرف عبد الدايم وفايز حافظ أمين وإبراهيم يوسف وتم وضع الخطة بحيث يستغل إبراهيم سليمان قدراته ولياقته البدنية في القفز فوق سور القسم لكن رصاصة غادرة من العدو أسقطته شهيدا فوق سور القسم وبقى جسده معلقا يوما كاملا حتى تمكن الفدائيون من إستعادته تحت القصف الشديد.
وجاءت المحاولة الثانية من البطل أشرف عبد الدايم وفايز حافظ أمين اللذان قررا أقتحام القسم من الأمام وبعد أن تحركا تحت ساتر من النيران فتح قناة العدو النيران عليهما ليسقط أشرف شهيدا على سلم القسم ويسقط زميله فايز شهيدا بجوار الخندق داخل القسم.
وعند حلول ليلة 24 أكتوبر كانت قوات العدو قد أنسحبت بالكامل خارج السويس بعد أن تركت قتلاها ومدرعاتها سليمة عدا المحاصرين في القسم. وقام البطلان محمود عواد ومحمود طه بإحراق المدرعات الإسرائيلية خشية أن يتسلل إليها العدو.
وأنتصرت السويس إنتصارا باهرا وأصبحت مقبرة اليهود. ومنذ هذا التاريخ تحتفل مدينة السويس في الرابع والعشرين من كل عام بعيدها القومي.
يقول الجنرال حاييم هرتزوج -الرئيس الإسرائيلي فيما بعد- في كتابة "حرب التكفير" (إن الكتيبة المدرعة التى دخلت السويس من ناحية المثلث وكان عددها 24 دبابة قد قتل أو جرح عشرون قائد دبابة من قادتها الأربعة والعشرون )

  

                                                                                                                               الشهيدالبطل ابراهيم سليمان 


 

الشهيد البطل ابراهيم سليمان من ابطال السويس
من منكم يعرف قصة هذا البطل الذى أستشهد عام 1973 أثناء حرب أكتوبر المجيدة دفاعا عن أرض السويس؟
قصة هذا البطل واحدة من بين مئات وربما الآف القصص المماثلة التى لم تجد طريقها إلى النشر بعد، ربما لأن أصحابها لم يجدوا فيما فعلوه نوعا من الإعجاز لأنهم أدوا واجبهم وكفى..
قصة هذا البطل دائما تبدأ وتنتهى بين يومي 23 و24 أكتوبر 1973 وكل ما نعرفه عنه أنه كان أحد أبطال لعبة الجمباز ويقال أنه حاز بطولة الجمهورية، ..في يوم 23 أكتوبر أدركت قوات الدفاع الشعبي في السويس أن القوات الإسرائيلية على وشك دخول المدينة بعد أن أستغلت ثغرة الدفرسوار، وبدأ الفدائيون في الإستعداد لملاقاة العدو مسلحين بخبرتهم الطويلة في حرب العصابات التى حصلوا عليها من مقاومة عدوان 1956 (العدوان الثلاثي) و1967 (النكسة).
وأعد الفدائيون تحت قيادة الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس عدة كمائن في مواقع إستراتيجية بالسويس، وقبيل بزوغ صباح 24 أكتوبر بدأت القوات المعادية التقدم ودخلت المدينة دون مقاومة، وكانت خطة الفدائيين هي إدخال القوات الإسرائيلية الشرك ثم محاصرتها وهي نفس الخطة التى أستخدمها أهالى مدينة رشيد المصرية ضد حملة فريزر الإنجليزية عام 1807!.
وبدأت الدبابات الإسرائيلية في السير بما يشبه النزهة داخل المدينة التى بدت خالية على عروشها حتى أن بعض الجنود الإسرائيليين نزلوا لإلتقاط بعض التذكارات من الشوارع.
وفجأة فتحت السويس أبواب الجحيم في وجه العدوان!
ودارت معركة طاحنة بين الفدائيين وقوات العدو، وكانت أشرس المواجهات في ميدان الأربعين حيث واجه محمود عواد ومجموعته رتل من الدبابات، وقام عواد بإطلاق ثلاث قذائف Rbj لم تكن مؤثرة، وأنتقل الكمين الذى كان يتمركز عند سينما رويال لمساندة محمود عواد ومجموعته وفي الوقت الذى كانت تتقدم فيه دبابة من طراز سنتوريون العملاقة أعد البطل إبراهيم سليمان سلاحه وأطلق مباشرة ليخترق برج الدبابة وتطيح برأس قائدها الذى سقطت جثته داخل الدبابة ليطلق طاقمها صرخات مرعبة ويفروا مذعورين ومن خلفهم طواقم جميع الدبابات خلفها!!.
يقول البطل محمود عواد: (بعد أن أصاب إبراهيم الدبابة الإسرائيلية القى سلاحه وقام بحركات بهلوانية وأخذ يصفق بقدميه مبتهجا وهو يصرخ "يا بو خليل يا جن")
وبعد تدمير معظم المدرعات الإسرائيلية التى دخلت المدينة تركزت المعركة في مبنى قسم شرطة الأربعين بعد أن فر إليه جنود العدو وتحركت كل الكمائن لمحاصرة القسم وإطلاق النيران عليه من كل جانب، وحاول الجنود الإستسلام لكن المحاولة فشلت، ولم يعد امام أبطال السويس إلا أقتحام القسم وجاءت المبادرة من الشهيد البطل إبراهيم سليمان ومعه أشرف عبد الدايم وفايز حافظ أمين وإبراهيم يوسف وتم وضع الخطة بحيث يستغل إبراهيم سليمان قدراته ولياقته البدنية في القفز فوق سور القسم لكن رصاصة غادرة من قناصة العدو أسقطته شهيدا فوق سور القسم وبقى جسده معلقا يوما كاملا حتى تمكن الفدائيون من إستعادته تحت القصف الشديد.
يقول محمود عواد أن الشهيد إبراهيم سليمان كان قد أوصاه إذا هو مات أن يقوم الشيخ حافظ سلامه بدفنه بنفسه، لكن ظروف الحرب لم تسمح بذلك وقام عواد بدفن الشهيد بنفسه.
وبعد إنتهاء حصار السويس الذى أستمر 100 يوم قام الشيخ حافظ سلامه بإخراج جثمانه لينفذ وصيته، يقول الشيخ: (أخرجنا جثمانه فكأنه مات منذ دقائق وليس من 100 يوم، ويومها غمرت السويس كلها رائحة طيبة لا يمكن وصفها..)
رحم الله شهدائنا جميعا

 

منقووووووووول

 

 

 

 

                               علاء الدين عبد المنعم احمد

                                                                                                                                                                         

ellol1012 alaa eldin abd elmonem
846 days ago 15.07.2007 12:37:51
image Comments: 1     Tags: معركة السويس, 24 اكتوبر, عيد السويس القومي, شهداء السويس, suez war     Group: GeneralViews: 4216    
Rating: 1.59 (3)

Entry حكاية زائر للسويس    Posted by:

السويس .. "رصاص" السمسمية


 


 



سفري إلى السويس في المرة الأخيرة يمثل لي شيئا مختلفا، فهى المرة الأولى التى أسافر فيها وحدي إلى السويس. هذه المرة لن اذهب مع أهلي إلى البحر - الذى اكرهه واخشاه كثيرا - هذه المرة اتجه إلى طريق الجناين أو طريق الأراضي الزراعية المجاورة لمدينة السويس.



مدينة السويس ليست كغيرها من مدن القناة، فهى ليست كالاسماعيلية ذات الشواطئ ومزارع المانجو، وليست ايضا كبورسعيد التى كوفئت على نضالها الطويل بالمنطقة الحرة. السويس نالت كل الوعود ولم تجن إلا الحسرة والمزيد من الصبر على أوضاعها المتدهورة، فالرئيس السادات وعد أهالي السويس بأن يصلي معهم صلاة العيد كل عام لكنه لم يف بوعده إلا مرة واحدة، ووعدها السادات ايضا ومن بعده مبارك بالتنمية وتحسين الأوضاع، لكنها ببساطة ليست شرم الشيخ مدينة القصور الرئاسية الهادئة التى لا يريد مبارك أن يفسدها لكي تضخ إليها الأموال كل يوم.



مدينة أقصى ضوضاء يمكن لأذنك أن تصطدم بها في ميدان الأربعين، وهى ضوضاء لا يمكن مقارنتها بأى حال من الأحوال بضوضاء ميدان التحرير أو رمسيس. الحياة في مدينة السويس تسير بهدوء يصدمك كقاهري، فسائق الميكروباص لا ينادي بصوت عالي ومستمر كما يحدث في القاهرة .. السائق وبشكل غريب يأخذ الأجرة من الراكب بعد نزوله من الميكروباص - مشهد لا يمكن أن يحدث في ميكروباص القاهرة - ما يفاجئك أكثر أن السائق على طريق الجناين يعرف تقريبا معظم الركاب الموجودين معه في السيارة، وبدأ يتحدث معهم بأسمائهم واحد تلو الأخر حتى وصل عندي فأدرك فورا أننى غريب عن السويس .. في الحقيقة هى ليست مشكلة أن تكون غريبا في السويس فهى بلد الغريب. أجمل المشاهد التى تمنيت أن اصورها في السويس كانت لسور مدرسة مكتوب عليها كلمات السمسمية كاملة ...



غني يا سمسمية
غني يا سمسمية
لرصاص البندقية
ولكل إيد قوية
حاضنة
زنودها المدافع
* * *
واللي وراها بيدافع
ووصي عبد الشافع
يضرب في
الطلقة مية
* * *
في الغيط وفي المعامل
بيأدي الواجب كامل
واديله
وردة هدية
* * *
في الجامعة وفي المدارس
لمجد بلاده حارس
من غدر
الصهيونية

 


المرور بأحياء السويس، وبقرى طريق الجناين يشبه شريط السينما الذى يعرض لك كل ما مرت به السويس من مآسي ودمار .. قرية عمران وخزان المياه الكبير الذى استهدفته المقاتلات الاسرائيلية في عام 1967 يبدو كشاهد على الدمار الذى تعرضت له هذه القرية أثناء الحرب. لا يمكنك أن تمر بآثار الدمار والخراب الذى أصاب السويس أثناء الحرب إلا وتتذكر صوت "حمام" وهو يغنى "يا بيوت السويس .. يا بيوت مدينتي .. استشهد تحتك وتعيشي أنتى " .. أغاني حمام ظلت ممنوعة في الاذاعة المصرية لأنه له اتجاهات يسارية .. الله يرحمك يا حمام .. الله يمسيكي بالخير يا سويس.



الساعة الآن اقتربت من السابعة مساءا، وهذا يعني أننى ضيعت أخر أتوبيسات شرق الدلتا العائدة إلى القاهرة، وعلىّ الآن أن اركب احدى ميكروباصات السويس القاهرة .. تبدو خطرة وكثيرا ما اسمع عن حوادثها، لكن لا مفر من العودة إلى القاهرة، ولا مجال للبقاء ولو لليلة واحدة في السويس. صعدت إلى الميكروباص، واخترت لي مقعدا يبدو مريحا، فالرحلة ستكون طويلة، وعلى أن استريح بعد ثماني ساعات متواصلة من الحركة في مدينة السويس وعلى أطرافها.



كل من ركب سيارة الميكروباص التى استقلها كان من السويس، ووحدي كنت من القاهرة .. معظمهم يحملون اسم الغريب، وغالبيتهم يحملون أسماء الأحياء التى يعيشون فيها كالسويسي والموشي - بكسر الياء - معظمهم كانوا من الشباب، ولأول مرة أشاهد أشخاص يشجعون فريقا أخر غير الزمالك والأهلى، حبهم الأول وعشقهم الدائم هو فريق السويس، يحفظون أسماء لاعبيه رغم خروجه من الدوري الممتاز، يتذكرون المرات التى هُزم فيها بمرارة حقيقية. مرارة الهزائم تذكرهم بمرارة المياه في صنابير السويس. في هذه اللحظة يشترك كل من في الميكروباص في شكوى جماعية من المياه التى يعتقدون أنها عملية قتل جماعية تعرضون لها كل يوم. الاقتراحات تتوالى من أول سائق الميكروباص حتى آخر كنبه؛ منهم من نصح بوضع قطن أو شاش ومنهم من وجد أن الفلتر هو الحل.لم يشغلني طوال الطريق إلا ذلك الرجل الذى جاوز الخامسة والسبعين من عمره الذى ظل يتحدث طوال الطريق مع جميع الركاب .. يحكي لهم ذكرياته، وأيام شبابه في السويس .. يستعير لهم حلا من ذاكرته لمواجهة مشكلة المياه .. "مجرد زير ونضع في قاعه رمال وزلط، هكذا كنا نفعل في الجيش" هكذا ايضا قالها ببساطة، ولم يتوقف عند هذا الحد حيث بدأ في إلقاء قفشاته المسلية فأضحك الجميع، حتى أنه كسر جدار الصمت المضروب دائما حولي ...

       دي حكايه قرأتها لزائر لا يعرف الكثير عن السويس

ellol1012 alaa eldin abd elmonem
847 days ago 14.07.2007 10:26:25
image Comments: 0     Tags: زياره, suez     Group: GeneralViews: 3041    
Rating: 2.40 (1)

Entry رحلة تمثال الحريه من السويس الي نيويورك    Posted by:

تمثال الحرية... من السويس إلى نيويورك

La statue de la Liberté ... de Suez à New York

ٌSuez
لوحة بألوان مائية من أعمال بارتولدي لمشروع الفنار الضخم الذي يريد أن يقيمه الفنان لتتويج المدخل الجنوبي لقناة السويس تمثـّل فلاحة مصرية طولها 28 متر، على رأسها طرحة وتاج، تقف على قاعدة طولها 15 متر. اسم هذا التمثال "مصر تحضر النور إلى آسيا" أو "مصر تنير الشرق".
هذه اللوحة معروضة حاليًا في متحف بارتولدي بمدينة كولمار بفرنسا.
Aquarelle de Bartholdi représentant son projet de phare colossal destiné à couronner l'entrée sud du Canal de Suez, face à la mer rouge. Une statue d'une femme égyptienne fellah de 28 mètre, coiffée d'un voile et d'un diadème, repose sur un piédestal de 15 mètres. L'œuvre est intitulée « L'Égypte apportant la lumière à l'Asie », ou « L'Égypte éclairant l'Orient ».
Cette aquarelle se trouve actuellement au musée Bartholdi, Colmar.


أثناء بحثي عن معلومات متعلقة بتمثال شامبليون (أنظر العنوان السابق) وصلت لما هو أكثر إثارة.
نعم، وجدت الأدلة على صحة ما كنت قد قرأته منذ سنوات في إحدى الصحف المصرية حول علاقة تمثال الحرية بمصر. سوف أعرض لكم الصور وأقص عليكم حكاية بارتولدي مع مصر وحكاية تمثال الحرية من السويس إلى نيويورك.
Pendant ma recherché autour de la statue de Champollion, j'ai parvenu à ce qui est plus intéressant.
Oui, j'ai trouvé les preuves sur ce que j'avais lu il y a quelques années dans la presse égyptienne sur la relation de la Statue de la Liberté avec l'Égypte. Je vais vous montrer les illustrations et vous raconter l'histoire de Bartholdi (1834-1904) avec l'Égypte ainsi que celle de la statue de la Liberté de Suez à New York.

المشهد الأول: 8 نوفمبر 1855
يُبحِر أوجست بارتولدي، وعمره 21 عامًا، من ميناء مارسيليا على متن الباخرة أوزوريس المتوجهة إلى مصر ضمن بعثة علمية وفنية لدراسة الشرق هدفها تصوير آثار مصر والنوبة وفلسطين. أثناء هذه الرحلة ينبهر المثـّال الشاب من ضخامة الآثار المصرية، مما سوف ينعكس على أعماله فيما بعد.
1ère épisode : 8 novembre 1855
Auguste Bartholdi, alors âgé de 21 ans, embarque de Marseille à bord de l'Osiris, à destination de l'Égypte. Il fait partie d'une mission scientifique et artistique en Orient avec l'objectif d'étudier et de photographier les antiquités de l'Égypte, de la Nubie et de la Palestine. Le jeune sculpteur est alors fasciné par le gigantisme de des monuments de l'Égypte, ce qui va marquer sa carrière par la suite.

المشهد الثاني: 5 أبريل 1869
بعد 14 عامًا منذ زيارته الأولى يعود بارتولدي إلى مصر وفي جعبته مشروع كبير. عند وصوله ميناء الإسكندرية يقابل فرديناند دي ليسيبس الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالانتهاء من مشروع قناة السويس المقرر أن يفتتحها كل من الإمبراطورة أوجيني والخديوي إسماعيل في شهر نوفمبر من ذلك العام. يعرض بارتولدي على دي ليسيبس مشروع الفنار، ولكن دي ليسيبس لا يُبدي أي حماس.
2ème épisode : 5 avril 1869
Bartholdi retourne en Égypte, 14 après son premier séjour, avec un grand projet en tête. A Alexandrie, il rencontre Ferdinand de Lesseps, alors en train d'achever les travaux du Canal de Suez pour être inauguré par l'impératrice Eugénie et le khédive Ismaïl Pacha, vice-roi d'Égypte, en novembre de la même année. Bartholdi parle à Lesseps de son projet de phare, mais ce dernier lui montre une réaction sans enthousiasme.

المشهد الثالث: لدى إسماعيل باشا
يصل بارتولدي إلى القاهرة بالقطار، وينجح في تحديد مقابلة مع وليّ النعم حيث يريه الرسومات (أنظر الصورة) والماكيت. يظهر الخديوي اهتمام بما يراه وبما يسمعه، يبدو عليه الإعجاب لكنه لا يعطي أي وعد. يترك له بارتولدي الماكيت ويطلب منه أن يتقابلا ثانية ً بعد شهرين في باريس أثناء الزيارة المقبلة للخديوي في فرنسا. لا نعلم إذا كان الرجلان تلاقيا ثانية ً لكننا نعرف أن المشروع لم يدخل حيز التنفيذ. يرجع هذا الفشل لسببين: أولا ً لأن هذا المشروع لم يشكل أولوية لدى الخديوي الذي قام بتنفيذ مشروعات مكلفة أرهقت ميزانية الدولة، وثانيًا لأن دي ليسيبس وهو صديق شخصي للخديوي ولإمبراطور وإمبراطورة فرنسا لم يدافع عن مشروع التمثال ليحافظ على مكانته الشخصية إذ أن عمل فني ضخم كهذا يمكن أن يلفت الانتباه فيلقي بظله على المشروع الأصلي الذي يعتز به دي ليسيبس، مشروع القناة.
3ème épisode : chez Ismaïl Pacha
Arrivé au Caire par le chemin de fer, Bartholdi arrive à avoir une audience auprès du khédive. Il lui présente ses dessins (voir photo) et la statuette. Le khédive regarde avec intérêt, écoute les explications. Celui-ci semble favorable mais ne donne aucune promesse. Bartholdi lui laisse la statuette et demande de revoir le khédive deux mois après, lors de son voyage prévu à Paris. On ne sait pas si cette deuxième rencontre eut lieu, mais on sait que le projet n'a pas abouti. Cela est dû à deux raisons. Premièrement, le phare de Suez n'est pas parmi les priorités du khédive qui a engagé l'Égypte dans des réformes très coûteuses qui grèvent fortement le budget du pays. Deuxièmement, de Lesseps, ami personnel du khédive, ainsi que de l'empereur et de l'impératrice de France, n'a pas plaidé en faveur du projet pour des raisons de prestige personnel : si ce projet était agrée, il risquerait d'attirer l'attention et faire de l'ombre au projet principal, le magnifique Canal.


ٌmaquette
ماكيتين للتمثال الشهير "الحرية تنير العالم"، الماكيت ناحية اليسار هو التجربة الأولى (1970) والآخر هو النموذج النهائي (1975).
Deux maquettes de la statue intitulée « la Liberté éclaire le monde », l'une (à gauche) est la première (1970) et l'autre est la dernière (1975).


المشهد الرابع: ما بين 1970 و 1975
ينتهي بارتولدي من عمل الماكيت الأولي من الفخار لما سيُعرف فيما بعد بتمثال الحرية في عام 1970 (انظر الصورة، الماكيت الأيسر)، أي بعد انقضاء عام على مشروع السويس. الشبه بين المشروعين لا يدع مجالا ً للشك، فيما عدا بعض التفاصيل مثل طول التمثال الذي زاد ثلاثة أمتار، الشعلة التي انتقلت لليد الأخرى، الرداء لم يعد يشبه ما ترتديه المصريات والملامح أصبحت لسيدة إغريقية-لاتينية. يتطوّر النموذج قليلا ً ليصل إلى شكله النهائي عام 1975 (انظر الصورة، الماكيت الأيمن).
4ème épisode : entre 1970 et 1975
Une première statuette en terre cuite de la future statue de la Liberté est achevée en 1970 (voir photo, maquette à gauche). Un an après le projet de Suez, la ressemblance est évidente, à quelques détails près : la taille augmente de 3 mètres, le flambeau change de main, les habits ne ressemblent plus à celui d'une femme égyptienne, et les traits deviennent celle d'une femme gréco-latine. Le modèle évolue peu jusqu'à la dernière maquette en 1975 (voir photo, maquette à droite).


المشهد الخامس: 1885
قبل عام من افتتاح تمثال الحرية، يظل بارتولدي على موقفه النافي لجميع الاتهامات الموجهة إليه بشأن إعادة استخدام تصميم مشروع السويس وتحويله إلى تمثال الحرية، خصوصًا اتهامات صحيفة نيويورك تايمز، إذ يؤكد أنه "لم يصنع للخديوي أي شيء سوى نموذج مبدأي صغير ظل في قصره وهو يمثل مصر في شكل فلاحة". يحاول بارتولدي أن يوحي بأن المشروعين ولدوا في عقله متزامنين، وأن تمثال "الحرية تنير العالم" ليس إعادة استخدام لـ"مصر تنير الشرق".
5ème épisode : 1885
Un an avant l'inauguration de la statue de la Liberté, Bartholdi récuse toujours les accusations de réemploi qui lui ont été faites, notamment par la New York Times. Il affirme qu'il n'a « jamais rien exécuté pour le khédive si ce n'est une petite esquisse qui est restée dans son palais et représente l'Égypte sous les traits d'une femme fellah ». Il essaye de faire croire que les deux projets sont nés dans sa tête au même moment, mais surtout que « la Liberté éclaire le monde » n'est pas un réemploi de « L'Égypte éclairant l'Orient ».


يُُسدل الستار على هذه الصفحة من التاريخ الذي يبقى شاهدًا على تمثال عظيم لم تشأ له الظروف أن يرى النور، وتمثال آخر مشابه للأول في الشكل، مساو له في العظمة وشقيق أصغر بعام أكبر بـ3 أمتار أصبح رمزًا للحرية وللحلم الأمريكي.
Et le rideau tombe annonçant la clôture de cette page de l'histoire, mais quelques témoignages demeurent sur une statue somptueuse qui n'a jamais vue le jour, et une autre statue semblable par sa forme, équivalente dans la somptuosité et sœur cadette 3 mètres plus grande de la première qui est devenue un symbole de la liberté et du rêve américain.

Source de ces informations et des illustrations :
مصدر المعلومات والصور:
Belot, R. & Bermond, D. 2004. Bartholdi. Paris : Perrin. 468 p.

ellol1012 alaa eldin abd elmonem
847 days ago 14.07.2007 09:49:51
image Comments: 0     Tags: السويس, تمثال الحريه, suez, new york, freedom     Group: GeneralViews: 12230    
Rating: 3.21 (2)


Who is active on the site?

Anonymous: 6 Registered: 0 (?)
Hosted by MyLivePage (0.133 sec. 10 queries) | AbuseDesign by Ivan | © Kolobok smiles, Aiwan